فَأَخَذُوا خَمْسَمِائَةِ بَعِيرٍ وَأَلفيْ شَاةٍ، وَهَرَبَتْ بَنُو سَعْدٍ بِالظُّعُنِ [1] ، فَعَزَلَ عَلِيٌّ -رضي اللَّه عنه-، صَفِيَّ [2] النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- لُقُوحًا [3] ، ثُمَّ عَزَل الخُمُسَ، وَقسَمَ سَائِرَ الغَنَائِمِ عَلي أَصْحَابِهِ، وَرَجَعَ إِلَى الْمَدِينَةِ وَلَمْ يَلْقَ كَيْدًا [4] .
(1) الظُّعُنُ: النِّسَاءُ، واحدتها: ظعينة. انظر النهاية (3/ 143) .
(2) الصَّفِيُّ: ما كان يَأْخُذُهُ رئيسُ الجيش ويختاره لنفسه من الغنيمة قبل القسمة. انظر النهاية (3/ 37) .
(3) النَّاقَةُ اللُّقُوحُ: هي الناقةُ الغزيرةُ اللَّبَنِ. انظر النهاية (4/ 225) .
(4) انظر الطبَّقَات الكُبْرى لابن سعد (2/ 294) - زاد المعاد (3/ 253) - شرح المواهب (3/ 136) .