القَبَائِلِ يُعْتَبَرُ عُدْوَانًا عَلَى ذَلِكَ الفَرِيقِ.
فتَوَاثَبَتْ خُزَاعَةُ، فَقَالُوا: نَحْنُ مَعَ عَقْدِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- وَعَهْدِهِ، وَتَوَاثَبَتْ بَنُو بَكْرٍ، فَقَالُوا: نَحْنُ في عَقْدِ قُرَيْشٍ وَعَهْدِهِمْ [1] .
4 -مَنْ أتَى مُحَمَّدًا -صلى اللَّه عليه وسلم- مِنْ أَصْحَابِهِ بِغَيْرِ إِذْنِ وَليِّهِ رَدَّهُ عَلَيْهِمْ، وَمَنْ أَتَى قُرَيْشًا مِمَّنْ مَعَ مُحَمَّدٍ -صلى اللَّه عليه وسلم- لَمْ يَرُدَّهُ عَلَيْهِ، وَكَانَ هَذَا أَشَدَّ شَرْطٍ عَلَى المُسْلِمِينَ [2] .
5 -أَنَّ بَيْنَنَا -أَيْ بَيْنَ الفَرِيقَيْنِ- عَيْبَةٌ مَكْفُوفَةٌ [3] ، وأَنَّهُ لَا إِسْلَالَ [4] ، وَلَا إِغْلَالَ [5] .
(1) أخرج ذلك الإمام أحمد في مسنده - رقم الحديث (18910) وإسناده حسن.
(2) أخرج ذلك الإمام أحمد في مسنده - رقم الحديث (18910) وإسناده حسن.
وفي رواية أخرى في صحيح مسلم - رقم الحديث (1784) : من حديث أنس -رضي اللَّه عنه- قال: فاشترطوا علي النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أن من جاء منكم -أي من المسلمين- لم نرده عليكم، ومن جاءكم منا -أي من الكفار- رددتموه علينا.
(3) أي بينهم صدرٌ نَقِيٌّ من الغِلِّ والخِداع، مطويٌّ علي الوفاء بالصُّلح، والمكفوفة: المُشرجة المشدودة. وقيل: أراد أن بينهم موادعة ومكافّة عن الحرب، تجريان مجرى المودة التي تكون بين المتصافين الذين يثق بعضهم إلى بعض. انظر النهاية (3/ 295) .
(4) الإسلال: السرقة. انظر النهاية (2/ 352) .
(5) الإغلال: الخِيَانَة. انظر النهاية (3/ 341) . وأخرج ذلك الإمام أحمد في مسنده - رقم الحديث (18910) - وأبو داود في سننه - رقم الحديث (2766) وإسناده حسن.