عَنْهَا:"مَا مَنَعَكِ أَنْ تَحُجِّي مَعَنَا؟".
قَالَتْ: لَمْ يَكُنْ لَنَا إِلَّا نَاضِحَانِ [1] ، فَحَجَّ أَبُو وَلَدِنَا وَابْنُهُ عَلَى نَاضِحٍ، وَترَكَ لَنَا نَاضِحًا نَنْضَحُ عَلَيْهِ.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-:"فَإِذَا كَانَ رَمَضَانُ اعْتَمِرِي فِيهِ، فَإِنَّ عُمْرَةً في رَمَضَانَ تَعْدِلُ حَجَّةً" [2] .
(1) النَّاضِحُ: الناقة التي يستقى عليها. انظر النهاية (5/ 59) .
(2) أخرجه البخاري في صحيحه - كتاب العمرة - باب عمرة في رمضان - رقم الحديث (1782) - وأخرجه في كتاب جزاء الصيد - باب حج النساء - رقم الحديث (1863) - ومسلم في صحيحه - كتاب الحج - باب فضل العمرة في رمضان - رقم الحديث (1256) - والإمام أحمد في مسنده - رقم الحديث (2025) .