وَكَانَ لِلْأَسْوَدِ شَيْطَانَانِ، يُقَالُ لِأَحَدِهِمَا: سُحَيْقٌ، وَالْآخَرِ: شُقَيْقٌ، وَكَانَا يُخْبِرَانِهِ بِكُلِّ شَيْءٍ يَحْدُثُ مِنْ أُمُورِ النَّاسِ.
وَقُتِلَ الْأَسْوَدُ الْعَنْسِيُّ الْكَذَّابُ قَبْلَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-، قَتَلَهُ فَيْرُوزُ الدَّيْلَمِيُّ -رضي اللَّه عنه- [1] .
(1) انظر البداية والنهاية (6/ 702) - دلائل النبوة للبيهقي (5/ 334) .