2 -إِجَازَةُ الْوَفْدِ [1] بِنَحْوِ مَا كَانَ يُجِيزُهُمْ -صلى اللَّه عليه وسلم-.
3 -أَمَّا الثَّالِثَةُ، فَقَدْ نَسِيَهَا ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، رَاوَي الْحَدِيثِ [2] .
قَالَ الدَّاوُدِيُّ فِيمَا نَقَلَهُ عَنْهُ الْحَافِظُ فِي الْفَتْحِ: الثَّالِثَةُ: الْوَصِيَّةُ بِالْقُرْآنِ، فَقَدْ أَخْرَجَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَد وَالْحَاكِمُ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ عَنْ أَبِي مُوسَى الْغَافِقِيِّ -رضي اللَّه عنه- قَالَ: آخِرُ مَا عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- [3] أَنْ قَالَ:"عَلَيْكُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ، وَسَتَرْجِعُونَ إِلَى قَوْمٍ يُحِبُّونَ الْحَدِيثَ عَنِّي، فَمَنْ حَفِظَ شَيْئًا فَلْيُحَدِّثْ بِهِ، وَمَنْ قَالَ عَلَيَّ مَا لَمْ أَقُلْ، فَلْيَتبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ" [4] .
وَقِيلَ الثَّالِثَةُ: تَجْهِيزُ جَيْشِ أُسَامَةَ -رضي اللَّه عنه-، وَقَوَّاهُ ابْنُ بَطَّالٍ بِأَنَّ الصَّحَابَةَ
(1) الوفد: الذين يقصدون الملوك في طلب حوائجهم، ويأتونهم في مهماتهم، وإجازتهم: إعطاؤهم الجائزة، وهي ما يعطون من العطاء والصلة. انظر جامع الأصول (11/ 71) .
(2) أخرج ذلك كله: البخاري في صحيحه - كتاب الجهاد والسير - باب جوائز الوفد - رقم الحديث (3053) - وأخرجه في كتاب المغازي - باب مرض النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- ووفاته - رقم الحديث (4431) - ومسلم في صحيحه - كتاب الوصية - باب ترك الوصية لمن ليس له شيء يوصي به - رقم الحديث (1637) - والإمام أحمد في مسنده - رقم الحديث (1935) .
(3) زاد الطحاوي في شرح مشكل الآثار - رقم الحديث (412) : في حجة الوداع.
(4) أخرجه الإِمام أحمد في مسنده - رقم الحديث (18946) - والطحاوي في شرح مشكل الآثار - رقم الحديث (412) - والحاكم في المستدرك - كتاب العلم - باب آخر ما عهد رَسُول اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- رقم الحديث (393) .