مِنْ أَمرِهِ، وَيَشْكُرُ اللَّهَ الذِي أَنْقَذَهُ مِمَّا كَانَ فِيهِ مِنَ العَمَى وَالضَّلَالَةِ:
وَاللَّهِ لَوْ كُنْتَ إِلَهًا لَمْ تَكُنْ ... أَنْتَ وَكَلْبٌ وَسْطَ بِئْرٍ فِي قَرَنْ [1]
أُفٍ لِمَلْقَاكَ إِلَهًا مُسْتَدَنْ [2] ... الآنَ فَتَّشْنَاكَ عَنْ سُوءِ الغَبَنْ [3]
الحَمْدُ للَّهِ العَلِيِّ ذِي المِنَنْ ... الوَاهِبِ الرَّزَّاقِ دَيَّانِ الدِّيَنْ
هُوَ الذِي أَنْقَذَنِي مِنْ قَبْلِ أَنْ ... أَكُونَ فِي ظُلْمَةِ قَبْرٍ مُرْتَهَنْ
بِأَحْمَدَ المَهْدِيِّ النَّبِيِّ المُؤْتَمَنْ [4]
(1) القَرَنُ: بالتحريك الحَبْلُ. انظر لسان العرب (11/ 139) .
(2) المُسْتَدنِ: الدَّني الخَسِيس. انظر لسان العرب.
(3) الغَبَن: السَّفَه. انظر الروض الأنف (2/ 279) .
(4) انظر قصة إسلام عمرو بن الجموح -رضي اللَّه عنه- في: سيرة ابن هشام (2/ 65) - الروض الأنف (2/ 278) - سبل الهدى والرشاد (3/ 222) .