فهرس الكتاب

الصفحة 875 من 2595

حَدَّثَ. . .، فَلَمْ يَزَلْ بِذَلِكَ حَتَّى قتَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِبَدْرٍ [1] .

* فَوَائِدُ الحَدِيثِ:

قَالَ الحَافِظُ فِي الفَتْحِ: وفي هَذَا الحَدِيثِ مِنَ الفَوَائِد:

1 -مُعْجِزَاتٌ لِلنَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- ظَاهِرَةٌ.

2 -وفيهِ مَا كَانَ عَلَيْهِ سَعْدُ بنُ مُعَاذٍ -رضي اللَّه عنه- مِنْ قُوَّةِ النَّفْسِ وَاليَقِينِ.

3 -وفِيهِ أَنَّ شَأْنَ العُمْرَةِ كَانَ قَدِيمًا.

4 -وفِيهِ أَنَّ الصَّحَابَةَ كَانَ مَأْذُونًا لَهُمْ فِي الِاعْتِمَارِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَعْتَمِرَ النَّبِيُّ -صلى اللَّه عليه وسلم- بِخِلَافِ الحَجِّ، واللَّهُ أعْلَمُ [2] .

= يقول:"إِنَّهُمْ قَاتِلُوكَ"، قال بمكةَ، قال: لا أدري، ففزعَ لذلك أُمية فزَعًا شَدِيدًا.

(1) أخرجه البخاري في صحيحه - كتاب المغازي - باب ذكر النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- من يقتل ببدر - رقم الحديث (3950) - وأخرجه في كتاب المناقب - باب علامات النبوة في الإسلام - رقم الحديث (3632) .

(2) انظر فتح الباري (8/ 10) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت