سَنَةَ أَرْبَعِينَ مِنَ الهِجْرَةِ، وَقتَلَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُلْجِمٍ الخَارِجِيُّ [1] قبَّحَهُ اللَّهُ.
ثُمَّ رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- مِنْ غَزْوَةِ العُشَيْرَةِ إِلَى المَدِينَةِ، وَلَمْ يَلْقَ كَيْدًا [2] .
(1) قال الإمام الذهبي في ميزان الاعتدال (2/ 592) : عبدُ الرحمن بن مُلْجِم المُرَادي ذاك المُعثّر الخارجي ليس بأهل لأن يروى عنه، وما أظن له رواية، وكان عَابِدًا قَانتًا للَّه، لكنَّه خُتِمَ له بِشَرٍّ، فقتل أمير المؤمنين عليًّا -رضي اللَّه عنه- مُتَقَرِّبًا إلى اللَّه بدَمِهِ بزعمه، فقُطِعَت أربعَتُه، وسملت عيناه، ثم أُحْرِق، نسأل اللَّه العفو والعافية.
(2) انظر سيرة ابن هشام (2/ 210) - طبقات ابن سعد (2/ 253) - الرَّوْض الأُنُف (3/ 38) - البداية والنهاية (3/ 260) - شرح المواهب (2/ 232) .