جِبْرِيلُ أجْوَدَ بِالخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ المُرْسَلَةِ، وَكَانَ أجْوَدَ النَّاسِ، وَأَجْوَدَ مَا يَكُونُ في رَمَضَانَ [1] ، يُكْثِرُ فِيهِ مِنَ الصَّدَقَةِ وَالإِحْسَانِ، وَتِلَاوَةِ القُرْآنِ، وَالصَّلَاةِ، وَالذِّكْرِ، وَالِاعْتِكَافِ، وَكَانَ يَخُصُّ رَمَضَانَ مِنَ العِبَادَةِ بِمَا لَا يَخُصُّ غَيْرَهُ بِهِ مِنَ الشُّهُورِ [2] .
= شرح مشكل الآثار - رقم الحديث (3625) .
(1) أخرج ذلك البخاري في صحيحه - كتاب الصيام - باب أجودُ ما كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- يكون في رمضان - رقم الحديث (1902) - ومسلم في صحيحه - كتاب الفضائل - باب كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- أجود الناس - رقم الحديث (2308) .
(2) انظر زاد المعاد (2/ 30) .