كما تقول: نم عليه ينم فهو نم، ويجوز أن يكون وصفًا بالمصدر للمبالغة، كما وصف ....
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وشهد حنينًا، وأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم من غنائمها مئة بعير وأربعين أوقية.
روى الصغاني في"حاشية الصحاح": لما انهزم المسلمون يوم حنين قال حنبل مولى معمر بن خبيب: بطل سحر ابن أبي كبشة اليوم، فقال صفوان: فض الله فاك، لأن يربني ..."إلى آخره، وهو إذ ذاك كافر ثم أسلم وتوفي بمكة."
قوله: (نم عليه) ، الجوهري: نم الحديث يَنُمُّه ويَنِمُّهُ نمًا، أي: قته، والاسم: النميمة، والرجل نم ونمام.
قوله: (ويجوز أن يكون وصفًا بالمصدر) ، عطف على قوله:"الرب المالك". قال القاضي: الرب في الأصل التربية، وهي تبليغ الشيء إلى كماله شيئًا فشيئًا، ثم وصف به للمبالغة، كالصوم والعدل. وفيه دليل على أن الممكنات كما هي مفتقرة إلى المحدث حال حدوثها مفتقرة على المبقي حال بقائها، وهذا التفسير أولى؛ لأنه أعم وأنسب للحمد كما سبق، فإن من شأن المالك إصلاح ما تحت سياسته وإتمام أمر معاشه.
الأساس: هو رب لدار والعبد وغير ذلك، ورب ولده تربية.
الجوهري: رب كل شيء مالكه. ورببت القوم: سستهم، أي: كنت فوقهم. ورب الضيعة أي: أصلحها وأتمها، ورب فلان ولده يربه ربًا.
فالواجب حمل (الرب) على كلا مفهوميه بأن يفسر (الرب) بالقدر المشترك التصرف