فهرس الكتاب

الصفحة 9024 من 9348

مختلف فيها، وهي ست وثلاثون آية

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

[ (وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ * الَّذِينَ إِذَا اكْتالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ * وَإِذا كالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ * أَلا يَظُنُّ أُولئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ * لِيَوْمٍ عَظِيمٍ * يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ) 1 - 6] .

التطفيف: البخس في الكيل والوزن، لأنّ ما يبخس شيء طفيفٌ حقير

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ست وثلاثون آية، مكية بخلاف

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قوله: (لأن ما يُبخس شيء طفيف حقير) ، تعليل للتسمية، وكان من الظاهر أن يقال: لأن كل ما يُطفف يُبخس، قال الزجاج:"إنما قيل للفاعل: مُطفف لأنه لا يكادي يُسرف في المكيال والميزان إلا الشيء الحقير الطفيف، وأُخذ من طف الشيء، وهو جانبه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت