فهرس الكتاب

الصفحة 7822 من 9348

سورة محمد صلى الله عليه وسلم

مدنية عند مجاهد، وقال الضحاك وسعيد بن جبير: مكية

وهي سورة القتال

وهي تسعة وثلاثون آية، وقيل: ثمان

بسم الله الرحمن الرحيم

[ {الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ * وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَآمَنُوا بِما نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بالَهُمْ} 1 - 2]

{وَصَدُّوا} وأعرضوا وامتنعوا عن الدخول في الإسلام، أو صدّوا غيرهم عنه، قال ابن عباس رضي الله عنه: هم المطعمون يوم بدر.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سورة محمد صلى الله عليه وسلم

مدنية، وقال الضحاك وسعيد بن جبير: مكية

وهي تسعة وثلاثون، وقيل: ثمان وثلاثون آية

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله: ( {وَصَدُّوا} وأعرضوا وامتنعوا عن الدخول في الإسلام، أو صدوا غيرهم) : صد: يجيء متعديًا ولازمًا، الجوهري:"صد عنه يصد صدودًا: أعرض، وصده عن الأمر صدًا: منعه، وأصده عنه: لغة".

والتفسير الثاني أشد التئامًا للقرينة السابقة باللاحقة، فإن قوله: {وصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ} إذا فسر بـ"صدوا غيرهم"يكون من باب العطف للخاص على العام، لأ، إضلال الغير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت