وقرئ: (يُنَجِّيكُمْ) بالتشديد والتخفيف. و (أنجانا) ، و (خُفيةً) بالضم والكسر.
[ (قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ(65) وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وَهُوَ الْحَقُّ قُلْ لَسْتُ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ (66) لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ وَسَوْفَ تَعْلَمُونَ (67) ] .
(هُوَ الْقادِرُ) هو الذي عرفتموه قادرًا، وهو الكامل القدرة، (عَذابًا مِنْ فَوْقِكُمْ) كما أمطر على قوم لوطٍ وعلى أصحاب الفيل الحجارة،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: (وقرئ:(يُنَجِيكُم) بالتخفيف والتشديد). بالتخفيف: نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن ذكوان. و (أَنَجانَا) : عاصم وحمزة والكسائي، والباقون:"أنجيتنا".
قوله: ("وخفية"بالضم والكسر"، بالكسر: أبو بكر. والباقون: بالضم."
قوله: (( هُوَ القَادِرُ) : هو الذي عرفتموه قادرًا). ولما كان الخبر معرفًا باللام، وهو إما للعهد، فهو المراد من قوله:"الذي عرفتموه قادرًا"، وإما للجنس، فهو المراد من قوله:"وهو الكامل القدرة".
وفيه إشعار بمذهبه، حيث لم يجعل الحصر حقيقيًا، وفسره بالكمال، كما في (آلم *