فهرس الكتاب

الصفحة 7612 من 9348

وقيل: يذكرون عند الركوب ركوب الجنازة.

[ {وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءًا إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ (15) أَمِ اتَّخَذَ مِمَّا يَخْلُقُ بَناتٍ وَأَصْفاكُمْ بِالْبَنِينَ * وَإِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِما ضَرَبَ لِلرَّحْمنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ * أَوَ مَنْ يُنَشَّؤُا فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصامِ غَيْرُ مُبِينٍ} 15 - 18]

{وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءًا} متصل بقوله: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ} [الزخرف: 9] ، أي: ولئن سألتهم عن خالق السماوات والأرض ليعترفن به، وقد جعلوا له مع ذلك الاعتراف من عباده جزءًا، فوصفوه بصفات المخلوقين.

ومعنى: {مِنْ عِبادِهِ جُزْءًا} أن قالوا: الملائكة بنات الله، فجعلوهم جزءًا له وبعضًا منه، كما يكون الولد بضعة من والده وجزءًا له.

ومن بدع التفاسير: تفسير الجزء بالإناث، وادعاء أنّ"الجزء"في لغة العرب: اسم للإناث، وما هو إلا كذب على العرب، ووضع مستحدث منحول، ولم يقنعهم ذلك حتى اشتقوا منه: أجزأت المرأة، ثم صنعوا بيتًا وبيتًا:

إن أجزأت حرّة يوما فلا عجب

زوجتها من بنات الأوس مجزئة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

كان يفعله: تركه، واطمأن به القرار"، أسند الاطمئنان إلى"الدار"، وهو لصاحبها، على المجاز، والجار والمجرور: حال."

قوله: (بيتًا وبيتًا) : أي: بيتًا بعد بيت، البيت الأول أنشده الزجاج:

إن أجزأت حرة يومًا فلا عجب .... قد تجزئ الحرة المذكار أحيانا

"أجزأت": وضعت أنثى. وقال الزجاج:"ولا أدري: البيت قديم أم مصنوع؟".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت