فهرس الكتاب

الصفحة 9108 من 9348

مكية، وهي تسع وعشرون آية

بسم الله الرحمن الرحيم

[ (وَالْفَجْرِ • ولَيَالٍ عَشْرٍ • والشَّفْعِ والْوَتْرِ • واللَّيْلِ إذَا يَسْرِ • هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ) 1 - 5] .

أقسم بالفجر كما أقسم بالصبح في قوله: (والصُّبْحِ إذَا أَسْفَرَ) [المدثر: 34] ، (والصُّبْحِ إذَا تَنَفَّسَ) [التكوير: 18] ، وقيل: بصلاة الفجر. أراد بالليالي العشر: عشر ذى الحجة.

فإن قلت: فما بالها منكرة من بين ما أقسم به؟

قلت: لأنها ليال مخصوصة من بين جنس الليالي: العشر بعض منها. أو مخصوصة بفضيلة ليست لغيرها.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مكية، وهي تسع وعشرون آية

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قوله: (أو مخصوصة بفضيلة ليست لغيرها) ، يريد أن التنكير للتفخيم والتهويل، وعلى الأول للتقليل؛ فقوله:"بعض منها"بدل من"ليال"إلى آخره، فقسم الأزمان عشرًا عشرًا وجعله جنسًا، وأراد بها بعضًا منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت