فهرس الكتاب

الصفحة 5345 من 9348

(وَلُوطًا آتَيْناهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كانَتْ تَعْمَلُ الْخَبائِثَ إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فاسِقِينَ(74) وَأَدْخَلْناهُ فِي رَحْمَتِنا إِنَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ) [الأنبياء: 74 - 75] .

(حُكْمًا) حكمة وهو ما يجب فعله. أو فصلا بين الخصوم. وقيل: هو النبوّة. و (القرية) : سذوم، أى: في أهل رحمتنا. أو في الجنة. ومنه الحديث «هذه رحمتي أرحم بها من أشاء» .

(وَنُوحًا إِذْ نادى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنا لَهُ فَنَجَّيْناهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ(76) وَنَصَرْناهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا إِنَّهُمْ كانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ) [الأنبياء: 76 - 77] .

(مِنْ قَبْلُ) من قبل هؤلاء المذكورين.

هو «نصر» الذي مطاوعه «انتصر» وسمعت هذليا يدعو على سارق: اللهم انصرهم منه، أى: اجعلهم منتصرين منه. و (الكرب) : الطوفان وما كان فيه من تكذيب قومه.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الخيراتُ وأن تُقام الصلاةُ، ثم: فعلًا الخيرات؛ لأنه في معنى الأول؛ لأن"أنْ"مع الفعل في تأويل المصدر؛ ولذلك رفع"الخيراتُ"لأنه مصدرُ الفعل المجهول، كذلك البواقي.

قوله: (( حُكمًا) حكمة)، وهو ما يجب فعله. والحكمةُ على ما فسره مرارًا عبارةٌ عن العلم والعمل، وحملها هاهنا على مجرد العمل لعطف قوله: (وَعِلْمًا) عليه.

قوله: (هذه رحمتي أرحم بها من أشاءُ) ، روينا عن البخاري ومسلم والترمذي، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال الله عز وجل للجنة:"أنتِ رحمتي أرحمُ بك من أشاءُ من عبادي"الحديث.

قوله: (هو"نَصَرَ"الذي مُطاوعُه"انتصر") ، أي: عُدِّيَ بـ"مِنْ"كما عُدِّي انتصر بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت