فهرس الكتاب

الصفحة 3289 من 9348

وقرأ ابن عباس ومجاهد:"تخزون"، والضمير في (بِهِ) راجع إلى (ما استطعتم) ، (عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ) : هم أهل مكة، (وَءاخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ) : هم اليهود وقيل: المنافقون وعن السدي هم أهل فارس.

وقيل: كفرة الجن، وجاء في الحديث:"إن الشيطان لا يقرب صاحب فرس، ولا دارًا فيها فرس عتيق"، وروى:"أنّ صهيل الخيل يرهب الجن".

[ (وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَها وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) 61]

جنح له، وإليه: إذا مال، والسلم: تؤنث تأنيث نقيضها، وهي الحرب، قال:

السِّلْمُ تَاخُذُ مِنْهَا مَا رَضِيتَ بِهِ ... وَالْحَرْبُ يَكْفِيكَ مِنْ أَنْفَاسِهَا جُرَعُ

وقرئ بفتح السين وكسرها

وعن ابن عباس رضي الله عنه: أن الآية منسوخة بقوله تعالى: (قاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ) [التوبة: 29] ، وعن مجاهد: بقوله (فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ) [التوبة: 5] ، والصحيح أن الأمر موقوف على ما يرى فيه الإمام صلاح الإسلام وأهله؛ من حرب أو سلم، وليس بحتم: أن يقاتلوا أبدا، أو يجابوا إلى الهدنة أبدًا.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

والرهبانية: غلو في تحمل الرهبة من فرط الرهبة، والرهبان يكون واحدًا وجمعًا، وقالوا: رهبوت خير من رحموت".,"

قوله: (قال: السلم تأخذ) البيت: مضى شرحه في البقرة.

قوله: (إلى الهدنة) : هادنة: صالحه، والاسم: الهدنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت