فهرس الكتاب

الصفحة 8719 من 9348

سورة نوح عليه السلام

مكية، تسعٌ أو ثمان وعشرون آية

بسم الله الرحمن الرحيم

[ (إنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ مِن قَبْلِ أَن يَاتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ • قَالَ يَا قَوْمِ إنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ • أَنِ اعْبُدُوا الله واتَّقُوهُ وأَطِيعُونِ • يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ ويُؤَخِّرْكُمْ إلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى إنَّ أَجَلَ الله إذَا جَاءَ لا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنتُمْ تَعْلَمُونَ) 1 - 4]

(أَنْ أَنذِرْ) أصله: بأن أنذر، فحذف الجار وأوصل الفعل، وهي أن الناصبة للفعل، والمعنى: أرسلناه بأن قلنا له أنذر، أي: أرسلناه بالأمر بالإنذار

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ثمان وعشرون آية، مكية، إجماعًا

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قوله: (وهي"أَنْ"الناصبة للفعل) ، قال في"يونس":"قد سَوغ سيبويه أن توصل أن بالأمر والنهي، وإن كان من حق الصلة أن تكون جملة، تحتمل الصدق والكذب، لأن الغرض وصلها بما تكون معه في معنى المصدر، والأمر والنهي دالان على المصدر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت