فهرس الكتاب

الصفحة 2557 من 9348

وانتصاب"اليوم"لمحذوفٍ دلّ عليه قوله: (بِالْحَقِّ) ، كأنه قيل: وحين يكوّن ويقدّر يقوم بالحق.

(عالِمُ الْغَيْبِ) هو عالمُ الغيب، وارتفاعه على المدح.

[ (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ(74) وَكَذَلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ (75) فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأَى كَوْكَبًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَا أُحِبُّ الْآفِلِينَ (76) فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بَازِغًا قَالَ هَذَا رَبِّي فَلَمَّا أَفَلَ قَالَ لَئِنْ لَمْ يَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضَّالِّينَ (77) فَلَمَّا رَأَى الشَّمْسَ بَازِغَةً قَالَ هَذَا رَبِّي هَذَا أَكْبَرُ فَلَمَّا أَفَلَتْ قَالَ يَاقَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ (78) إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (79) ] .

(آزَرَ) : اسم أبي إبراهيم عليه السلام. وفي كتب التواريخ أنّ اسمه بالسريانية تارح، والأقرب أن يكون وزن (آزَرَ) : فاعل،

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وقلت: قريب منه قول المصنف:"أي: لقضائه الحق".

قوله: (وانتصاب"اليوم") : أي (ويَوْمَ يَقُولُ) - على هذا التقدير - منتصب بمحذوف، وهو"يقوم"، والدال عليه: (بِالْحَقِّ) ، لأنه حال، وتقديره كما قال:"قائمًا بالحق"، ففيه معنى"يقوم".

قال أبو البقاء:"يجوز أن يكون عامله: اذكر".

قوله: (أن اسمه بالسريانية: تارح) . قال صاحب"الجامع":"تارح. التاء فوقها نقطتان، وفتح الراء وبالحاء المهملة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت