فهرس الكتاب

الصفحة 7648 من 9348

وذلك يوم القيامة. و {إِذْ} : بدل من اليوم. ونظيره:

إذا ما انتسبنا لم تلدني لئيمة

أي: تبين أني ولد كريمة.

[ {أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَمَنْ كانَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ} 40]

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وهما سواء في حكم الله تعالى وعلمه، فتكون"إذ"بدلًا من"اليوم"، حتى كأنها مستقبلة، أو كأن اليوم ماض. وقال غيره: الكلام محمول على المعنى، والمعنى: أن ثبوت ظلمهم عندهم يكون يوم القيامة، فكأنه قال:، لن ينفعكم اليوم إذ صح ظلمكم عندكم، فهو بدل أيضًا"."

هذا هو الذي عناه المصنف:"إذ صح ظلمكم وتبين، و {إِذْ} بدل من {الْيَوْمَ} ". وقال أبو البقاء:"وقال آخرون: التقدير: بعد إذا ظلمتم، فحذف المضاف للعلم به، وقيل:"إذا"بمعنى"أن"، أي: لأن ظلمتم".

قوله: (إذا ما انتسبنا لم تلدني لئيمة) : بعده:

ولم تجدي من أن تقري به بدا

عن بعضهم: استشهد أن"إذا"بدل من"اليوم"، كما في قوله تعالى: {إذ ظَّلَمْتُمْ} ، و"ما"زائدة، وهو سيهو؛ لأن"لم تلدني"جواب"إذا"، وهو ليس للاستقبال، لأن الولادة كانت قبل، والمعنى على التبين، فالاشتراك بين المستشهد والمستشهد هو التبين، يقول: إذا انتسبنا تبين لك أني ولد كريمة، وتقرين بذلك لا محالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت