مكيهٌ، وهي خمسون آيةً
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[ (وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا * فَالْعاصِفاتِ عَصْفًا * وَالنَّاشِراتِ نَشْرًا * فَالْفارِقاتِ فَرْقًا * فَالْمُلْقِياتِ ذِكْرًا * عُذْرًا أَوْ نُذْرًا) 1 - 6]
أقسم سبحانه بطوائف من الملائكة، أرسلهنّ بأوامره فعصفن في مضيهن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خمسون آية، مكية إجماعًا
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وبه ثقتي
قوله: (أقسم سبحانه وتعالى بطوائف) ، قيل: إنما قال: بطوائف دون طائفة، ليؤذن بأن"المُرْسلات"جمع المُرسلة، نحو: الملائكة المرسلة.
قوله: (فعصفن في مُضِيِّهن) ، جعل الفاء عاطفة داخلة بين الصفتين، نحو قال الشاعر:
يا لهف زيابة للحارث الصـ صابح فالغانم فالآيب