فهرس الكتاب

الصفحة 5558 من 9348

و (أنّ) بمعنى و (أنّ) ، وأن مخففة من الثقيلة، و (أُمَّتُكُمْ) مرفوعة معها.

[ (فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِما لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ) 35]

وقرئ (زُبُرًا) جمع زبور، أى: كتبا مختلفة، يعنى: جعلوا دينهم أديانا، و (زبرا) قطعا:

استعيرت من زبر الفضة والحديد، و (زبرا) : مخففة الباء، كرسل في رسل، أى: كلّ فرقة من فرق هؤلاء المختلفين المتقطعين دينهم، فرح بباطله، مطمئنّ النفس، معتقد أنه على الحق.

(فَذَرْهُمْ فِي غَمْرَتِهِمْ حَتَّى حِينٍ) 54]

الغمرة. الماء الذي يغمر القامة فضربت مثلا لما هم مغمورون فيه من جهلهم وعمايتهم. أو شبهوا باللاعبين في غمرة الماء لما هم عليه من الباطل. قال:

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بفتحها. وخفف ابن عامرٍ النون، وشددها الباقون.

قوله: (و"أنّ"بمعنى: ولأنّ) ، قال الزجاجُ: المعنى: ولأن هذه أمتكم أمةً واحدةً، وأنا ربكم فاتقون، أي: فاتقون لهذا.

قوله: (و(أُمَّتُكُمْ) مرفوعةٌ معها)، المطلع: أي: مع القراءات على خير"إنّ"، وقيل:"مرفوعةٌ معها"، أي: مع المخففة، وهذا أولى. قال أبو البقاء: (أُمَّتُكُمْ) الرفع على أنه خبرُ"إنّ"، والنصبُ على أنه بدلٌ أو عطفُ بيان، و (أُمَّةً) بالنصب: حالٌ، وبالرفع: بدلٌ من (أُمَّتُكُمْ) أو: خبر مبتدأ. فعلى هذا في المخففة: (أُمَّتُكُمْ) : إما خبر، وإما بدلٌ، وعلى التقديرين: لا يجوز سوى الرفع، بخلافه في المثقلة.

قوله: (أو شبهوا باللاعبين) ، يريد أن قوله: (فِي غَمْرَتِهِمْ) استعارةٌ، شبه جهلهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت