فهرس الكتاب

الصفحة 1813 من 9348

(وَلا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ إِلاَّ ما قَدْ سَلَفَ إِنَّهُ كانَ فاحِشَةً وَمَقْتًا وَساءَ سَبِيلًا) 22].

وكانوا ينكحون روابهم، وناس منهم يمقتونه من ذوي مروآتهم، ويسمونه نكاح

المقت، وكان المولود عليه يقال له: المقتي. ومن ثم قيل (وَمَقْتًا) كأنه قيل: هو فاحشة في دين اللَّه بالغةٌ في القبح، قبيح ممقوت في المروءة ولا مزيد على ما يجمع القبحين.

وقرئ: لا تحل لكم بالتاء، على (أَن ترثوا) بمعنى الوراثة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

منهن غير ذلك إلا أن يأتين بفاحشة مبينة"الحديث، قيل:"استوصى"مطاوع"أوصى"، كأنه قال: أوصيكم بالنساء خيرًا فاقبلوا وصيتي فيهن، الاستيصاء: قبول الوصية."

المغرب: وفي حديث الظهار:"استوصي بابن عمك خيرًا"، أي: اقبلي وصيتي فيه.

النهاية: العاني: الأسير، وكل من ذل واستكان وخضع فقد عنا يعنو، وهو عان، والمرأة عانية، وجمعها: عوان، أي: أسرى أو كالأسرى، وهو مرفوع على أنه خبر"إن".

قوله: (روابهم) الرواب: جمع الرابة، الجوهري: والرابة: امرأة الأب.

قوله: (على ما يجمع القبحين) أي: العقلي والشرعي، مذهبه.

قوله: (وقرئ:"لا تحل لكم"، بالتاء) وهي شاذة.

قوله: (( أَنْ تَرِثُوا) بمعنى الوراثة) وفي بعض النسخ:"على أن (تَرِثُوا) "، والمراد: أن توجيه القراءة بالتاء: أن يكون (تَرِثُوا) بمعنى الوراثة؛ لأن (أَن تَرِثُوا) في موضع رفع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت