فهرس الكتاب

الصفحة 6940 من 9348

الرجوع إلى منازلهم وأهاليهم، بل يموتون بحيث تفجؤهم الصحية.

[ {ونُفِخَ فِي الصُّورِ فَإذَا هُم مِّنَ الأَجْدَاثِ إلَى رَبِّهِمْ يَنسِلُونَ * قَالُوا يَا ويْلَنَا مَنْ بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا هَذَا مَا وعَدَ الرَّحْمَنُ وصَدَقَ المُرْسَلُونَ} 51 - 52]

قرئ: {الصُّورِ} بسكون الواو؛ وهو القرن، أو جمع صورة، وحركها بعضهم، و {الأَجْدَاثِ} : القبور. وقرئ بالفاء. (ينسلون) يعدون، بكسر السين وضمها، وهي النفخة الثانية. قرئ: (يا ويلتنا) . وعن ابن مسعود رضي الله عنه: (من أهبنا) ، من هب من نومه؛ إذا انتبه، وأهبه غيره. وقرئ: (من هبنا) بمعنى أهبنا، وعن بعضهم:

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

لا يغلبون بالحجة في عدم البعث وفي الواقع مغلوبون محجوجون. الجوهري: خاصمته مخاصمة وخصامًا، والاسم الخصومة. وخاصمته فخصمته أخصمه بالكسر ولا يقال بالضم إلا في الشذوذ. ومنه قراءة حمزة"وهم يخصمون".

قوله: (قرئ: {الصُّورِ} بسكون الواو) وهي قراءة العامة، وحركها بعضهم كما تقول: درر ودرور، وكذا {يَنسِلُونَ} بكسر السين.

قوله: (وقرئ:"من هبنا") قال ابن جني: هي قراءة أبي بن كعب. و"من أهبنا"بالهمز عن ابن مسعود، وهي أقيس. ويقال: هب من نومه أي: انتبه، وأهببته أنا: أي: أنبهته. قال:

ألا أيها النوام ويحكم هبوا .... أسائلكم هل يقتل الرجل الحب؟

وأما أهبني أي: أيقظني فلم أرلها أصلا، ولا مربنا في اللغة مهيوب بمعنى موقظ، اللهم إلا أن يكون حرف الجر محذوفًا أي: هب بنا، أي: أيقظنا ثم حذف وأوصل الفعل وليس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت