فهرس الكتاب

الصفحة 4182 من 9348

فيكونون كاذبين عند قومهم. أو وظنّ المرسل إليهم أنّ الرسل قد كذبوا. ولو قرئ بهذا مشدّدًا، لكان معناه، وظنّ الرسل أن قومهم كذبوهم في موعدهم.

قرئ:"فننجي"بالتخفيف والتشديد، من أنجاه ونجاه. و (فنجى) على لفظ الماضي المبني للمفعول، وقرأ ابن محيصن:"فنجا". والمراد بـ (مَنْ نَشاءُ) : المؤمنون؛ لأنهم الذين يستأهلون أن يشاء نجاتهم. وقد بين ذلك بقوله: (وَلا يُرَدُّ بَاسُنا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ) .

[ (لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ(111) ] .

الضمير في (قَصَصِهِمْ) للرسل، وينصره قراءة من قرأ:"فِي قَصَصِهِمْ"بكسر القاف. وقيل: هو راجع إلى يوسف وإخوته.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: (فيكونون كاذبين عند قومهم) ، وعلى الأول: كانوا كاذبين في وسوستهم وبالهم.

قوله: (قرئ: فننجي"بالتخفيف والتشديد) ، محيي السنة:"قراءة العامة: بنونين، أي: نحن ننجي، وابن عامر وحمزة وعاصم ويعقوب: بنون واحدة مضمومة، وتشديد الجيم، وفتح الياء؛ على ما لم يسم فاعله، لأنها مكتوبة في المصحف بنون واحدة"."

قوله: (وينصره قراءة من قرأ:"في قصصهم") ، لأن"القصص"جمع قصة، ولكل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت