فهرس الكتاب

الصفحة 8782 من 9348

فيفصم عنه، وإن جبينه ليرفض عرقًا. وعن الحسن: ثقيل في الميزان، وقيل: ثقيل على المنافقين، وقيل: كلام له وزن ورجحان، ليس بالسفساف.

[ (إنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وطْئًا وأَقْوَمُ قِيلًا) 6]

(نَاشِئَةَ اللَّيْلِ) : النفس الناشئة بالليل، التي تنشأ من مضجعها إلى العبادة، أي: تنهض وترتفع؛ من نشأت السحابة إذا ارتفعت، ونشأ من مكانه ونشز إذا نهض، قال:

نشأنا إلى خوص برى نيها السرى ... وألصق منها مشرفات القماحد

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ومسلم ومالك والترمذي والنسائي، عنها أنها قالت:"ولقد رأيته ينزل عليه الوحي في اليوم الشديد البرد فَيُفصِم عنه، وإن جبينه ليتفصَّد عرقًا".

النهاية:"فَيُفصِم: أي يُقلع. وأَفْصَمَ المطر إذا أقلع وانكشف". وارفضَّ عرقًا، أي: جرى عرقه.

قوله: (ليس بالسَّفساف) ، الجوهري:"السَّفساف: الرديء من كل شيء".

قوله: (نشأنا إلى خُوص) البيت، أي: نهضنا وقمنا، من نشأت السحابة إذا ارتفعت، ونشأ من مكانه ونَشَزَ إذا نهض. والخُوص جمع خوصاء، وهي الناقة المرهفة الأعلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت