فهرس الكتاب

الصفحة 8783 من 9348

أو قيام الليل، على أنّ الناشئة مصدر، من: نشأ؛ إذا قام ونهض، على «فاعلة» كالعاقبة، ويدل عليه ما روي عن عبيد بن عمير: قلت لعائشة: رجل قام من أول الليل، أتقولين له قام ناشئة؟ قالت: لا؛ إنما الناشئة القيام بعد النوم؛ ففسرت الناشئة بالقيام عن المضجع، أو العبادة التي تنشأ بالليل، أي: تحدث وترتفع. وقيل: هي ساعات الليل كلها؛ لأنها تحدث واحدة بعد أخرى. وقيل: الساعات الأول منه

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الضخمة الأسفل، وقيل: الخوص عور العينين، والنَّيُّ: الشحم، ونوت الناقة نيًا: سمنت، وألصق: أي طأطأ ونكس. القماحد: جمع القمحدوة، بزيادة الميم: ما خلف الرأس. يقول: قصدنا إلى ناقة مهزولة من السُّرى، ورحلنا.

قوله: (أو قيام الليل) ، عطف على قوله:"النفس الناشئة"، ويروى:"قيام"بالنصب، عطفًا على"النفس الناشئة"، إذا روي بالنصب.

قوله: (عن عبيد بن عمير) ، في"الجامع":"هو أبو عاصم، عُبيد بن عُمير بن قتادة بن سعد الليثي الحجازي، قاضي أهل مكة، وُلِدَ في زمن رسول الله? ؛ يقال: رآه، وهو معدود في كبار التابعين، سمع عمر وأبا ذر وعبد الله بن عمرو بن العاص وعائشة رضي الله عنهم".

قوله: (رجل قام) ،"رجل": مبتدأ، و"قام"صفته، و"أتقولين"خبره؛ أقحمت همزة الاستفهام بين المبتدأ والخبر للتأكيد، وإنما كان دليلًا على أن المراد بالناشئة: القيام والنهوض من النوم، لقولها:"لا، إن الناشئة القيام من الليل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت