فهرس الكتاب

الصفحة 2558 من 9348

مثل تارخ، وعابر، وعازر، وشالخ، وفالغ، وما أشبهها من أسمائهم، وهو عطف بيانٍ لأبيه. وقرئ: «آزر» بالضم على النداء.

وقيل: «آزر» : اسم صنم، فيجوز أن ينبز به للزومه عبادته، كما نبز ابن قيسٍ بالرقيات اللاتي كان يشبب بهنّ، فقيل: ابن قيس الرقيات. وفي شعر بعض المحدثين:

أُدعى بأسماء نبزًا في قبائلها ... كأن أسماء أضحت بعد أسمائي

أو أريد: عابد آزر، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه.

وقرئ"ءأزر تتخذ أصناما آلهةً"بفتح الهمزة وكسرها بعد همزة الاستفهام وزاي: ساكنة وراءٍ منصوبةٍ منونة، وهو اسم صنم. ومعناه: أتعبد إزرًا؟ على الإنكار، ثم قال: تتخذ أصنامًا آلهة تثبيتًا لذلك وتقريرًا، وهو داخلٌ في حكم الإنكار، لأنه كالبيان له.

(فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ) عطفٌ على (قال إبراهيم لأبيه) ، وقوله: (وَكَذلِكَ نُرِي إِبْراهِيمَ) جملةٌ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: (كان يشبب بهن) . الشبيب: النسيب. يقال: هو يشبب بفلانه، أي: يذكر صفتها وحاله معها، في الشعر.

قوله: (بعض المحدثين) . هو: أبو بكرٍ محمد الأصفهاني، خازن الصاحب ابن عباد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت