فهرس الكتاب

الصفحة 2332 من 9348

فرقوا واجتمعوا في بيت عثمان بن مظعون، واتفقوا على أن لا يزالوا صائمين قائمين، وأن لا يناموا على الفُرُش، ولا يأكلوا اللحم والودك، ولا يقربوا النساء والطيب، ويرفضوا الدنيا ويلبسوا المسوح ويسيحوا في الأرض، ويجبوا مذاكيرهم،

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رغب عن سنتي فليس مني"، وأما قوله:"إن لأنفسكم عليكم حقًا"فروى أحمد بن حنبل وأبو داود والدارمي، عن عائشة رضي الله عنها؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعثمان بن مظعون في حديث طويل:"إن لأهلك عليك حقًا، وإن لضيفك عليك حقًا، وإن لنفسك عليك حقًا، فصُم وأفطر، وصل ونم"."

قوله: (في بيت عثمان بن مظعون) ، قال صاحب"الجامع": هو أبو السائب عثمان بن مظعون الجمحي القرشي، أسلم بعد ثلاثة عشر رجلًا، وهاجر الهجرتين، وشهد بدرًا، وكان حرم الخمر في الجاهلية، وهو أول من مات من المهاجرين بالمدينة على رأس ثلاثين شهرًا من الهجرة، وقيل: بعد اثنين وعشرين شهرًا، وقبل النبي صلى الله عليه وسلم وجهه بعد موته، ولما دفن قال:"نعم السلف هو لنا"، ودفن بالبقيع.

قوله: (المسوح) ، الجوهري: المسح: البلاس، والجمع أمساح ومسوح.

والمذاكير: جمع الذكر على غير قياس، كأنهم فرقوا بين الذكر الذي هو العضو في الجمع وبين الذكر الذي هو خلاف الأنثى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت