فهرس الكتاب

الصفحة 2735 من 9348

ويضلوكم عن دين الله وما أنزل إليكم، وأمركم باتباعه.

وعن الحسن:"يا ابن آدم، أمرت باتباع كتاب الله وسنة محمدٍ صلى الله عليه وسلم، والله ما نزلت آيةٌ إلا وهو يحب أن تعلم فيم نزلت وما معناها؟".

وقرأ مالك بن دينار:"ولا تبتغوا"، من الابتغاء، (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِينًا) [آل عمران: 85] .

ويجوز أن يكون الضمير في (مِنْ دُونِهِ) لـ (ما أنزل) ، على: ولا تتبعوا من دون دين الله دين أولياء.

(قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ) حيث تتركون دين الله وتتبعون غيره

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قال الزجاج:" (اتَّبِعُوا مَا أُنزِلَ إلَيْكُم) أي: القرآن، وما أتي عن النبي صلي الله عليه وسلم لأنه مما أنزل عليه، لقوله تعالى: (ومَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ ومَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا) [الحشر: 7] ".

قوله: (ما نزلت آية إلا وهو يحب أن تعلم فيم أنزلت وما معناها؟) . يعن: ما أنزل الله آية إلا لأن تتبع، حتى يعلم معناها، ويعمل بمقتضاها.

روينا عن الدارمي، عن ابن مسعود:"ليس من مؤدبٍ إلا وهو يحب أن يرتى أدبه، وإن أدب الله القرآن".

قوله: (( قليلا ما تذكرون) حيث تتركون دين الله وتتبعون غيره). تخصيص الذكر بقوله:"تتركون دين الله"يوهم أن هذه الفاصلة متعلقة بالتفسير الثاني: يعني أن الضمير في (من دونه) لما أنزل الله تعالى، لقوله:"ولا تتبعوا من دون دين الله أولياء"لكنها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت