فهرس الكتاب

الصفحة 2741 من 9348

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في العاطفة، فلامتيازها يصح اجتماعها معها، وإن كان معنى العطف فيها. ولهذا لم يقبح دخولها كما يقبح الجمع بين حرفي عطف، فنقول: سبح الله وأنت راكع، أو: وأنت ساجد. والتحقيق أن المصحح لوقوع الجملة المعطوفة على الحال حالًا [من غير واو] هو العطف المقتضي للمشاركة، واستغني به عن واو الحال، كما تعطف على المقسم به، فتدخله في حكم القسم من غير حرف قسم في مثل: (وَالضُّحَى * واللَّيْلِ) [الضحى: 1 - 2] ، ولو قلت في غير التلاوة:"وبالليل"لصح. والحاصل أنه لو جاءت واو الحال مع العاطف لم يكن مستكرهًا، بل مؤكدًا، وإن لم تأت بها كان فصيحًا مختصرًا"."

قال في"الإنصاف":"تنظيره بالقسم فاسد، لأن حرف القسم لا يشارك حرف العطف في معناه، بخلاف واو الحال. والعلة التي علل بها مفقودة في القسم".

وقلت: الجواب عن"الانتصاف"أن قول المصنف:"واو الحال هي واو العطف استعيرت للوصول"صريح في أن واو الحال غير العاطفة الصرفة. وكذا قوله:"استثقالًا"ليس غير ما قال:"وإن لم تأت بها لكان فصيحًا مختصرًا".

وتحقيق ذلك ما قال صاحب"المفتاح":"وحق النوعين - أي: الحال بالإطلاق والحال المؤكدة - ألا يدخلهما الواو، نظرًا إلى إعرابهما الذي ليس بتبع، لأن هذه الواو، وإن كنا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت