(لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِراطَكَ الْمُسْتَقِيمَ) : لأعترضن لهم على طريق الإسلام، كما يعترض العدوّ على الطريق ليقطعه على السابلة وانتصابه على الظرف، كقوله:
كَمَا عَسَلَ الطَّرِيقَ الثَّعْلَبُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومن يغو لا يعدم على الغي لائما
وقيل: فسد عيشه. من: غوى الفصيل"."
قوله: (وانتصابه على الظرف) : وقيل: فيه إشكال، لأن حكم مؤقت المكان كحكم غير الظروف، فلا يحذف"في"والبيت شاذ. وعذره ما قاله الزجاج:"لأقعدن لهم على صراطك المستقيم. ولا اختلاف بين النحويين في أن"على"محذوفه. ومثله قوله: ضرب زيد الظهر والبطن، أي: على الظهر والبطن".
قوله: (كما عسل الطريق الثعلب)
أوله:
لدن بهز الكف يعسل متنه ... فيه كما عسل