فهرس الكتاب

الصفحة 2835 من 9348

وقرئ: (غيره) بالحركات الثلاث؛ فالرفع على المحل، كأنه قيل: ما لكم إله غيره. والجر على اللفظ، والنصب على الاستثناء، بمعنى: ما لكم من إلهٍ إلا إياه، كقولك: ما في الدار من أحدٍ إلا زيدًا أو غير زيدٍ.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: (وقرئ:(غيره) بالحركات الثلاث). الكسائي: بالخفض حيث وقع، إذا كان قبل"الإله""من"الجارة. والباقون: بالرفع، والنصب: شاذة.

قوله: (ما في الدار من أحدٍ إلا زيدًا أو غير زيدٍ) . أي: سواء

قلت: ما في الدار من أحدٍ إلا زيدًا، أو

قلت: من أحدٍ غير زيد.

وقال في"المفصل":"وحكم"غير"حكم الاسم الواقع بعد"إلا"تنصبه في الموجب والمنقطع".

وقال الزجاج:"النصب جائز في غير القرآن، على الاستثناء، وعلى الحال من النكرة. وأجاز الفراء:"ما جاءني غيرك". وهو خطأ. وإنما أنشد الخليل وسيبويه قوله:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت