فهرس الكتاب

الصفحة 2866 من 9348

وقرأ أبو جعفر - في رواية-:"تأكل في أرض الله"، وهو في موضع الحال بمعنى آكلة.

(وَبَوَّأَكُمْ) : ونزلكم، والمباءة: المنزل (فِي الْأَرْضِ) : في أرض الحِجرِ بين الحجاز والشام، (مِنْ سُهُولِها قُصُورًا) أي: تبنونها من سهولة الأرض بما تعملون منها من الرهص واللبن والآجر. وقرأ الحسن:"وتنحتون"بفتح الحاء، و"تنحاتون"بإشباع الفتحة، كقوله:

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

النسائي، من حديث عمار بن ياسر، عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال لعلي رضي الله عنه:"أشقى الناس الذي قتل الناقة، والذي يضربك على هذا"- ووضع يده على رأسه -"حتى يخضب هذه"يعني: لحيته.

قوله: (من الرهص واللبن) : الرهص:"العرق الأسفل من الحائط. كذا في"الأساس". والذي يوافق قول المصنف ما في"المغرب":"الرهص: الطين الذي يجعل بعضه على بعض"."

"من) - في"من سهولة الأرض"-: بيان"ما"في"بما تعملون منها"، والباء - في"بما تعملون"- متعلقة بـ"تبنونها"، كما تقول: بنيت الدار بالحص والآجر والطين."

قال أبو البقاء:" (من سهولها) : حال من (قصورًا) ، أو مفعولًا ثانيًا لـ (تتخذون) ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت