فهرس الكتاب

الصفحة 3397 من 9348

والرفع أوجه، و (هِيَ) فصل أو مبتدأ، وفيها تأكيد فضل كلمة الله في العلوّ، وأنها المختصة به دون سائر الكلم.

(خِفافًا وَثِقالًا) : خفافا في النفور لنشاطكم له، وثقالا عنه لمشقته عليكم،

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: (والرفع أوجه) : لأنه يدل على الثبوت والدوام، وأن الجعل لم يتطرق على كلمة الله، وأنها في نفسها عالية، وفيه إشارة إلى قدم كلمات الله. قال أبو البقاء:"النصب ضعيف؛ لأن فيه دلالة على أن كلمة الله كانت سُفلى، فصارت عُليا، وليس كذلك، وأن التوكيد بالضمير المرفوع للمنصوب بعيد، إذ القياس يأباها".

قوله: (خفافًا في النفور لنشاطكم) ، الراغب:"الخفيف: بإزاء الثقيل، ويُقال ذلك باعتبار"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت