فهرس الكتاب

الصفحة 3409 من 9348

وقرئ:"ولأوفضوا".

فإن قلت: كيف خطّ في المصحف:"ولا أوضعوا"، بزيادة ألف؟

قلت: كانت الفتحة تكتب ألفًا قبل الخط العربي، والخط العربي اخترع قريبًا من نزول القرآن، وقد بقي من ذلك الألف أثر في الطباع، فكتبوا صورة الهمزة ألفًا، وفتحتها ألفًا أخرى، ونحوه: (أو لا أذبحنه) [النمل: 21] .

(يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ) : يحاولون أن يفتنوكم بأن يوقعوا الخلاف فيما بينكم، ويفسدوا نياتكم في مغزاكم، (وَفِيكُمْ سَمَّعُونَ لَهُمْ) أي: نمامون يسمعون حديثكم فينقلونه إليهم، أو فيكم قوم يسمعون للمنافقين ويطيعونهم.

(لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ) أي: العنت ونصب الغوائل والسعي في تشتيت شملك،

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"الغبغب": المنحر بمنى، وهو جُبيل.

قوله: (ولأوفضوا) : الوفض: العجلة، وأوفض واستوفض: استعجل.

قوله: (كانت الفتحة تكتب ألفًا) إلى آخره: كلام الزجاج.

قوله: (في مغزاكم) : أي: مقصدكم، الأساس:"أغزى الأمير الجيش، ومن المجاز: غزوت بقولي كذا، أي: قصدته، وما أغزو إلا السداد فيما أقول".

قوله: (العنت) : هو الوقوع في أمر شاق.

قوله: (الغوائل) ، النهاية:"الغائلة": صفة لخصلة مهلة"، وجمعها: غوائل."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت