فهرس الكتاب

الصفحة 3415 من 9348

ونحوه قوله تعالى: (اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ) [التوبة: 80] ، وقوله الشاعر:

أسِيئِى بِنَا أوْ أحْسِنِى لَا مَلُومَةً

أي: لن يغفر الله لهم، استغفرت لهم أم لم تستغفر لهم، ولا نلومك أسأت إلينا أم أحسنت.

فإن قلت: متى يجوز نحو هذا؟

قلت: إذا دلّ الكلام عليه، كما جاز عكسه في قولك: رحم الله زيدًا وغفر له.

فإن قلت: لم فعل ذلك؟

قلت: لنكتة فيه،

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

على لفظ الأمر؛ إيذانًا بوجوب ذلك، وأنه مفعول لا محالة"."

قوله: (أسيئي بنا أو أحسني لا ملومة) : تمامه:

لدينا ولا مقلية إن تقلت

تقل: أي: تُبغض. قال الزجاج:"معنى الآية معنى الشرط والجزاء، أي: إن أنفقتم طائعين أو مكرهين لن يتقبل منكم، ومعنى البيت: أنه أعلمها أنها إن أساءت أو إن أحسنت فهو على عهدها".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت