فهرس الكتاب

الصفحة 3663 من 9348

وما (تَعْمَلُونَ) أنتم جميعًا (مِنْ عَمَلٍ) أيّ عمل كان، (إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُودًا) : شاهدين رقباء نحصي عليكم، (إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ) من: أفاض في الأمر: إذا اندفع فيه.

(وَما يَعْزُبُ) قرئ بالضم والكسر: وما يبعد وما يغيب، ومنه: الروض العازب، (وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرَ) القراءة بالنصب والرفع، والوجه: النصب على نفى الجنس، والرفع على الابتداء،

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

من هذه الشؤون التلاوة، وعلى أن يكون الضمير للتنزيل: الأولى: ابتداء، والثانية: بيان أبو البقاء:" (مِن) الثانية: مزيدة، والضمير في (مِنْهُ) للشأن، أي: من أجله".

قوله: (القراءة بالنصب والرفع) : حمزة: برفع الراء في"أصغر"و"أكبر"، والباقون: بفتحهما.

قوله: (والوجه: النصب على نفي الجنس) : قيل: فيه نظر؛ لأنه لو كان اسمًا لـ"لا"التي لنفي الجنس لكان الواجب النصب، لأنه مضارع للمضاف، على نحو: لا خيرًا منه قائم، ولم يذكر أحد إلا الفتح، قال الزجاج هاهنا وفي سبأ:"إنه في موضع خفض، إلا أنه فُتح لأنه لا ينصرف". وقال القاضي:" (وَلا أَصْغَرَ) إلى آخره: كلام برأسه مقرر لما قبله،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت