فهرس الكتاب

الصفحة 3701 من 9348

لأنه لو كان منه، لكان حقه أن يقال: وجوّزنا بني إسرائيل في البحر، كما قال:

كَمَا جَوَّزَ السَّكِّيَّ فِي الْبَابِ فَيْتَقُ

(فَأَتْبَعَهُمْ) : فلحقهم، يقال: تبعته حتى أتبعته. وقرأ الحسن:"وعدوّا"، وقرئ: (أنه) بالفتح؛ على حذف الباء التي هي صلة الإيمان، و"إنه"بالكسر؛ على الاستئناف بدلا من (آمنت)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

"تجوزها": أي: تنفدها، يعني: الناقة،"الحبال": جمعُ حبل، وهو مستعار للعهد والأمان، يصف ما قاساه في السفر من خوف الطريق حتى وصل إلى الممدوح، يقول: إذا أدخلها وسط قبيلة أمانها، أخذت تلك القبيلة من القبيلة الأخرى أمانها إليك، وعادة العرب أنهم يستجيرون من قوم إلى قوم ليأمنوا من عادتهم وشرهم.

قوله: (كما جوز السكي في الباب فيتق) : أوله:

ولابد من جار يجيز سبيلها

"جوز": أي: نفذ ووسط، و"السكي": المسمار، و"الفيتق": النجار

قوله: (يُقال: تبعته حتى أتبعته) : أي: جئت بعده حتى لحقت به.

قوله: (وقرأ الحسن:"وعدوا") : العدو: تجاوز الحد والظلم، عدا عليه عَدْوًا وعُدُوًا

قوله: (وقرئ:(أنه) بالفتح على حذف الباء): وذلك أن الإيمان يُعدى بالباء، نحو: (يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ) [البقرة: 3] ، فلما حذف وصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت