(مِمَّا تُشْرِكُونَ* مِنْ دُونِهِ) من إشراككم آلهة من دونه، أو مما تشركونه من آلهة من دونه، أي: أنتم تجعلونها شركاء له، ولم يجعلها هو شركاء. ولم ينزل بذلك سلطانًا،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بيني وبينك، وفي الحديث: (بلوا أرحامكم ولو بالسلام) "؛ استعار"البل"لمعنى الوصل، واليبس: بمعنى القطع."
قوله: (أو مما تشركونه من آلهة) : فعلى هذا:"ما"موصولة، ولهذا جاء بالضمير المحذوف، و"من آلهة"بيان"ما"، و"من دونه"صفة"آلهة"، أو حال من فاعل"تشركون"، أي: تشركون مجاوزين الله تعالى في هذا الحكم، فإنهم إذا حكموا بغير ما حكم الله تعالى به فقد جاوزوا حكمه.
وعلى الأول:"ما"مصدرية، و"دون"بمعنى: غير، صفة أيضًا، كما قدره:"من إشراككم آلهة من دونه"، أي: غيره.