وَفِى كُلِّ مَا بَاعَ امْرُؤٌ بَخْسُ دِرْهَمِ
وروي: مكس درهم، وكانوا يأخذون من كل شيء يباع شيئًا، كما تفعل السماسرة. أو كانوا يمكسون الناس. أو كانوا ينقصون من أثمان ما يشترون من الأشياء، فنهوا عن ذلك.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: (وفي كل ما باع امرؤ بخس درهم) : أوله:
وفي كل أسواق العراق إتاوة
"الإتاوة": الخراج، والجمع: الأتاوى، يريد به أخذ الخراج والعشور وما هو للقوم في الأسواق من رسوم الظلم.
قوله: (السماسرة) :"المغرب":"السمسار- بكسر الأول-: المتوسط بين البائع والمشتري، فارسية معرب، والجمع: السماسرة، وفي الحديث:"كنا ندعى السماسرة، فسمانا النبي صلى الله عليه وسلم التجار"، ومصدره: السمسرة"، وقال الأزهري في تفسير قوله:"لا يبع حاضر لباد": أنه لا يكون سمسارًا"."
قوله: (يمكسون الناس) : أي: يأخذون العشر، الجوهري:"مكس في البيع يمكس"