وقرئ"متكًا"بغير همز. وعن الحسن:"متكاء"بالمدّ، كأنه مفتعال، وذلك لإشباع فتحة الكاف، كقوله «بُمْنتَزاحِ» بمعنى بمنتزح. ونحوه «يَنْبَاعُ» بمعنى ينبع. وقرئ:"متكًا"وهو الأترج، وأنشد:
فَأَهْدَتْ مَتْكَةً لِبَنِي أبِيهَا ... تَخُبُّ بِهَا العثَمْثَمَةُ الْوِقَاحُ
وكانت أهدت أترجة على ناقة، وكأنها الأترجة التي ذكرها أبو داود في"سننه"أنها شقت بنصفين، وحملا كالعدلين على جمل.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قوله: (بمنتزاح) ، قال:
وأنت من الغوائل حين ترمي ... ومن ذم الرجال بمنتزاح
قوله: (ونحوه:"ينباع") ، أي: في شعر عنترة، قال:
ينباع من ذفرى غضوب جسرة ... زيافة مثل الفنيق المكدم
أي: ينبع العرق خلف ناقة غضوب، و"الجسرة": القوية، و"الزيافة": المتبخترة، و"الفنيق": الفحل، و"المكدم"؛ من الكدم، وهو العض.
قوله: (فأهدت متكة) البيت،"لبني أبيها": أي: إخوتها، والعثمثمة: الناقة الصلبة، والوقاح: شذيد الحافر.