فهرس الكتاب

الصفحة 4050 من 9348

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ..

حاشا أبي ثوبان

أو يكون"فاعل"؛ من قوله: حاشا يحاشي.

لا يجوز الأول؛ لأن الجار لا يدخل على مثله، ولأن الحرف لا يحذف إذا لم يكن فيه تضعيف، فتعين الثاني، فـ"حاشا": فاعل؛ من"الحشا"الذي يعنى به: الناحية، أي: صار في حشا- أي: ناحية- مما قرف به، أي: لم يقترفه ولم يلابسه، وصار في عزلة عنه وناحية.

وإذا كان فعلا فلابد من فاعل، وفاعله يوسف، أي: بعد عن هذا الذي رمي به لله، أي: لخوفه ومراقبة أمره.

وأما حذف الألف فيه: فلأن الأفعال قد حذف منها، نحو: لم يك، ولا أدر، ولم أبل"."

وقال الجوهري: "حاشا: قد يكون فعلًا وقد يكون حرفًا، قال سيبويه:"حاشا"لا يكون إلا حرف جر، لأنها لو كانت فعلًا لجاز أن تكون صلة لـ "ما"، كما يجوز ذلك في"خلا"، فلما امتنع أن يقال:"جاءني القوم ما حاشا زيدًا"، دلت على أنها ليست بفعل، وقال المبرد:"حاشا"قد تكون فعلًا، واستدل بقول النابغة:"

ولا أرى فاعلًا في الناس يشبهه ... وما أحاشي من الأقوام من أحد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت