فهرس الكتاب

الصفحة 4211 من 9348

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أغد البعير فهو مغد، ومنه حديث عامر بن الطفيل:"غدة كغدة البعير، وموت في بيت سلولية".

قال الميداني:"ويروى:"أغدة وموتًا"، أي: أؤغد إغدادًا وأموت موتًا؟ يقال: أغد البعير: إذا صار ذا غدة، وهي طاعونه. ومنهم من روى بالرفع، أي: غدتي كغدة البعير، وموتي موت في بيت سلولية، وسلول عندهم أقل العرب وأذلهم، قال:"

إلى الله أشكو أنني بت طاهرًا ... فجاء سلولي فبال على رجلي

فقلت: اقطعوها بارك الله فيكم ... فإني كريم غير مدخلها رحلي""

روى محيي السنة عن عبد الرحمن بن زيد:"نزلت هذه الآية في عامر بن الطفيل والوليد ابن ربيعة، وكانت قصتهما على ما روى الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال: أقبل"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت