فهرس الكتاب

الصفحة 4793 من 9348

ومنه زاره إذا مال إليه. والزور: الميل عن الصدق (ذاتَ الْيَمِينِ) جهة اليمين. وحقيقتها. الجهة المسماة باليمين (تَقْرِضُهُمْ) تقطعهم لا تقربهم من معنى القطيعة والصرم. قال ذو الرمة:

إلى ظعن يقرضن أقواز مشرف ... شمالًا وعن أيمانهنّ الفوارس

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ارعوى، وهو افعلَّ، واقتوى، أي: خدم وساس، من القتو، وهو الخدمة. وقالوا: اشعار رأسه، أي: تفرق شعره.

الراغب: الزور: أعلى الصدر، وزُرت فلانًا: تلقيته بزوري، أو قصدت زوره، نحو: وجهته، والزور: ميل في الزور، (تَزَاوَرُ عَنْ كَهْفِهِمْ) أي: تميل، وقرئ:"تزور". قال أبوالحسن: لا معنى لـ"تزورُّ"هنا؛ لأن الازورار: الانقباضُ، وقيل للكذب: زورٌ لميله عن جهته.

وقوله: (( تَقْرِضُهُمْ) تقطعهم)، الراغب: القرضُ: ضربٌ من القطع، ويسمى قطع المكان وتجاوزه قرضًا، كما سُمي قطعًا. قال: (تَقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ) أي: تجوزهم، وسُمي ما يُدفع إلى الإنسان من المال بشرط رد بدله قرضًا، وسُمي المفاوضة في الشعر مقارضة، والقرضُ للشعر مستعارٌ استعارة النسج والحوك.

قوله: (إلى ظُعُنٍ) ، وقبله:

نظرت بجرعاء السبية نظرة ... ضُحى وسوادُ العين في الماء شامس

إلى ظُعن يقرضن أقواز مشرفٍ ... شمالًا، وعن أيمانهن الفوارس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت