فهرس الكتاب

الصفحة 5704 من 9348

سكيت، يدرأ الظلام بضوئه، و (دُرِّيءٌ) كمريق، و (دُرِّيءٌ) كالسكينة، عن أبي زيد، و (توقد) بمعنى: تتوقد، والفعل للزجاجة، و {يُوقَدُ} ، و (توقد) بالتخفيف، و (يوقد)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

العرب شيءٌ على"فعيل"بضم الفاء وتشديد العين، ولكن الكسر جيدٌ بالهمز على وزن"فعيل"من النجوم الدراري التي تدور، أي: ينحط ويسير متدافعًا، وجاز أن يكون دري بغير همز مخففًا، ولا يجوز أن يضم الدال ويهمز، لأنه ليس في الكلام فعيلٌ. روي عن أبي عبيدٍ أنه قال: أنا أرى له وجهًا، وهو أنه"دروءً"على"فعول"من: درأت، كسبوح، استثقل الضمات، فرد بعضها إلى الكسر كـ {عِتِيًّا} .

وفي"اللباب"و"فعيلٌ"غريبٌ ليس له نظيرٌ إلا مريقٌ والعلية، لأنه من: علا يعلو وكذلك السرية عند بعضهم، حكاها أبو علي. وقال الزجاج: مثال {دُرِّيٌّ} : فعليٌ، منسوبٌ إلى الدر، من فتح الدال فقال:"دريٌ"كان له أن يهمز ولا يهمز، فمن همز أخذه من: درأ الكواكب يدرأ: إذا تدافع منقضًا، ومن كسر فإنما أصله الهمز فخفف وبقيت كسرة الدال على أصلها.

قوله: (كمريق) ، وهو حب العصفر والقرطم بالضم والكسر.

الأساس: ثوب متمرق مصبوغٌ بالمريق، وهو العصفر. وأنشد في السكينة:

تظنينني أقبل سكينةً ... هيهات لا أقبل غير العتاق

قوله: (و"توقد"بمعنى: تتوقد) ، ابن كثيرٍ وأبو عمرو:"توقد"، بالتاء الفوقانية، وفتح الواو والدال والقاف مشددًا، وأبو بكرٍ وحمزة والكسائي: بالتاء مضمومةً وإسكان الواو وضم الدال مخففًا. والباقون: كذلك إلا أنهم قرؤوا بالياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت