فهرس الكتاب

الصفحة 5717 من 9348

والودق: المطر. {مِنْ خِلَالِهِ} : من فتوقه ومخارجه، جمع خلل، كجبالٍ في جبل. وقرئ: (من خلله) ، {وَيُنَزِّلُ} بالتشديد، و (يكاد سنا) على الإدغام، و (برقه) جمع برقة، وهي المقدار من البرق، كالغرمة واللقمة، و (برقه) بضمتين للإتباع، كما قيل في جمع فعلة، فعلات، كظلمات، (وسناء برقة) على المد المقصور، بمعنى الضوء،

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قال ابن الأنباري: الدخول، وحومل، والمقراة: منازل كلاب. اعلم أن الفاء في"فحومل"هي المانعة من دخول"بين"على"حومل". قال الأصمعي: لا يقال: رأيتك بين زيدٍ فعمرو، بالفاء وقال الفراء: معناه: بين أهل الدخول، فأهل حومل.

وذهب المصنف إلى أن كلًا من الدخول وحومل مكانٌ ذو قطع متجاورات، فالبين داخلٌ على كل واحدٍ منهما على التأويل، أي: بين أماكن الدخول فأماكن الحومل. وقال الزجاج: جاز: ما زلت أدور بين الكوفة، ولم يجز أدور بين زيدٍ حتى تقول: وعمرو، لأن الكوفة اسمٌ يتضمن أمكنةً كثيرة، فكأنك

قلت: ما زلت أدور بين طرق الكوفة.

قوله: (والودق: المطر) ، الراغب: الودق: قيل: ما يكون خلال المطر كأنه غبار. وقد يعبر به عن المطر كما في قوله تعالى: {فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ} ، ويقال لما يبدو في الهواء عند شدة الحر: وديقة.

قوله: {وَيُنَزِّلُ} بالتشديد)، قرأ كلهم إلا ابن كثيرٍ وأبا عمروٍ:"يكاد سنا"، على الإدغام: السوسي عن أبي عمرو.

قوله: (و"سناء برقه") ، قال ابن جني: هي قراءة طلحة بن مصرف. السناء ممدودًا: الشرف، يقال: رجلٌ ظاهر النبل والسناء، والسنا مقصورًا: الضوء، وعليه قراءة الكافة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت