فهرس الكتاب

الصفحة 6111 من 9348

وقرئ: (الخب) ، على تخفيف الهمزة بالحذف. والخبا، على تخفيفها بالقلب، وهي قراءة ابن مسعود ومالك بن دينار. ووجهها: أن تخرّج على لغة من يقول في الوقف: هذا الخبو، رأيت الخبا، ومررت بالخبى. ثم أجري الوصل مجرى الوقف، لا على لغة من يقول: الكمأة والحمأة، لأنها ضعيفة مسترذلة. وقرئ: (يخفون ويعلنون) بالياء والتاء.

وقيل: من (أَحَطتُ إلى(العَظِيمِ) هو كلام الهدهد. وقيل: كلام رب العزة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جاريةٌ مخبأة، والخبأة: هي التي تظهر مرةً، وتخبأ أخرى، والخباء: سمةٌ في موضعٍ خفيٍّ.

قوله: (لا على لغة من يقول: الحمأة والكمأة) ، أي: يقولون في الحمأة والكمأة بالهمز: الحماة الكماة، لأنها مستر ذلةٌ، لأن الاصل في تخفيف الهمزة- إذا سكن ما قبلها- الحذف، لا القلب، كالحمة والكمة.

الجوهري: الحمأ: الطين الأسود، وكذلك الحمأة بالتسكين، والكمأة واحدها كمءٌ على غير قياس، وكمأت [القوم] كمأ: أطعمتهم الكمأة.

قوله: (وقرئ:"يخفون"و"يعلنون"بالتاء والياء) ، بالتاء الفوقانية: حفصٌ، والباقون: بالياء.

قوله: (وقيل: من {أَحَطتُ} إلى {الْعَظِيمِ} هو كلام الهدهد. وقيل: كلام رب العزة) ، قال رحمه الله: معناه: أنه كلام الله ألقى حكايته على لسان الهدهد.

قال صاحب"التقريب": وفي الثاني نظرٌ، لأن قوله: {أَحَطتُ} إلى آخره، ظاهرٌ أنه من كلام الهدهد، فلعل الخلاف من قوله:"ألا يا اسجدوا"على التخفيف، كما هو في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت