فهرس الكتاب

الصفحة 6616 من 9348

قرئ: (يأت) بالتاء والياء، (مبينة) بفتح الياء وكسرها؛ من بين بمعنى تبين، (يضاعف) و (يضعف) على البناء للمفعول، و (يضاعف) ، و (نضعف) بالياء والنون. وقرئ: (تقنت) (وتعمل) بالتاء والياء. و (نؤتها) بالياء والنون. والقنوت: الطاعة، وإنما ضوعف أجرهنّ؛ لطلبهنّ رضا رسول الله صلى الله عليه وسلم بحسن الخلق، وطيب المعاشرة، والقناعة، وتوفرهنّ على عبادة الله، والتقوى.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قولُه: (وقُرئ: {يَاتِ} بالتاء والياء) ، بالياءِ التحتانية: سَبْعة، والتاء: شاذة.

قولُه: ( {مُّبَيِّنَةٍ} ، بفتحِ الياءِ) ، ابنُ كثيرٍ وأبو بكرٍ، والباقون: بكَسْرِها.

قولُه: ( {يُضَاعَفْ} و(( يُضَعَّفْ ) ))، ابنُ كثيرٍ وابنُ عامرٍ: بالنون وكسر العين وتشديدها من غير ألف، (( العذابَ ) )بالنَّصْب، والباقون: بفَتْحِ العين ورَفْع (( العذاب ) )، وشَدَّد أبو عَمْروٍ العينَ وحذفَ الألفَ قبلها، وخَفَّفها الباقون وأثبتوا الألف.

قولُه: (وقرئ: {يَقْنُتْ} {وَتَعْمَلْ} ) ، بالياءِ التحتانية: السبعة، وبالتاءِ: شاذّة، (( ويعمل صالحًا يؤتها ) )بالياء التحتانية فيهما: حمزة والكسائي، والباقون: بالتاء الفوقانية في الأول، وبالنون في الثاني.

قولُه: (إنّما ضوعف أجرُهُنّ لطلبهنّ) ، ولو عَلّل بما علّل به قولَه: {مَن يَاتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ} [الأحزاب: 30] من نحوِ قوله: لأنّ زيادةَ قُبْح المعصية مع زيادةِ الفضلِ والمرتبة، بأن يقول: كما أن العذاب لأجلِ زيادةِ الفضل، وزيادة النعمة من كونهنّ نساءَ خير البَرِيّة، كذلك مضاعفة العذاب لأجلِ ذلك؛ كان أحسَن وأشدّ التئامًا مع قوله تعالى: {يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت