فهرس الكتاب

الصفحة 7074 من 9348

{اللَّهَ رَبَّكُمْ وَرَبَّ آَبَائِكُمُ} قرئ: بالرفع على الابتداء، والنصب على البدل، وكان حمزة إذا وصل نصب، وإذا وقف رفع.

وقرئ: (على إلياسين) و (إدريسين) ، و (إدراسين) ، و (إدراسين) ، على أنها لغات في"إلياس""وإدريس". ولعل لزيادة الياء والنون في السريانية معنى. وقرئ: (على الياسين) بالوصل، على أنه جمع يراد به إلياس وقومه، كقولهم: الخبيبون والمهلبون.

فإن قلت: فهذا حملت على هذا {إِلْ يَاسِينَ} على القطع وأخواته؟

قلت: لو كان جمعًا

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: (بالرفع على الابتداء) أي:"الله ربكم"حفص وحمزة والكسائي: بالنصب، والباقون: بالرفع.

قال الزجاج: النصب على صفة"أحسن الخالقين"والرفع على الابتداء والخبر. ولو قال على البدل في النصب كان أولى.

قوله: (وبالنصب على البدل) أي: قرئ بالثلاثة بالنصب بدلا من {أحسن} .

قوله: (وإدراسين) قال ابن جني: قرأها ابن مسعود ويحيى وغيرهما، وجاء عنه"إدرسين"وكذا عن قتادة، وفي بعض القراءة"إدريسين"وأما"إدراسين"فيجب أن تكون من تغيير العرب الكلم الأعجمي؛ لأنه ليس من لغتها، والقياس"إدريسين".

قوله: (الخبيبون) قيل لعبد الله بن الزبير ومن كان على رأيه؛ لأن خبيبًا من أجبن أولاده، وأولياؤه يسمونه أبا بكر، قيل في كونه مثل الخبيبيين: خبيب، وأجيب أن العرب إذا تكلمت بالعجمية قالت ما شاءت.

قوله: (فهذا حملت على هذا {إِلْ يَاسِينَ} على القطع) في السؤال شائبة إنكار، أي: لم ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت